La saggezza del ritorno di Gesù Cristo, la pace su di lui, è di essere il giudice tra i musulmani e la gente del Libro (i Cristiani egli Ebrei)
عدد البيانات : 1
تغريد

La saggezza del ritorno di Gesù Cristo, la pace su di lui, è di essere il giudice tra i musulmani e la gente del Libro (i Cristiani egli Ebrei)

رابط البيان الرسمي

https://www.mahdialumma.com/showthread.php?p=326215

اللغات المتاحة لهذا البيان

:Citazione

Imam Nasser Muhammad Al-Yamani
30-12-1428
09-01-2008
07:42 p.m


Sono il vostro vero leader con il Corano, per chi vuole la Verità, e non dirò su Dio altro che la verità

:Citazione

...

e per quanto riguarda Gesù il figlio di Maria, la pace e le benedizioni di Dio siano su di lui, so la saggezza del suo ritardo e del suo ritorno, questo è perché il falso Cristo (Anticristo: Satana) dichiarerà di essere il Messia, Gesù il figlio di Maria e di essere Dio Signore dei mondi, e per questo Dio ha ritardato il ritorno del Vero Cristo a negare questa falsa pretesa e la calunnia contro di lui dall'Anticristo che lo dirà in ordina ai cristiani di seguirlo perché afferma la loro falsa credenza in Gesù Cristo, il figlio di Maria, la pace sia su di lui. Quindi i cristiani lo seguiranno pensando che è il vero Messia, Gesù Cristo il figlio di Maria, perché è in conformità a ciò in cui credono mentre sono in errore palese.
Quanto agli ebrei, seguiranno falso Cristo (Anticristo: Satana), mentre sanno bene che non è il Messia, Gesù il figlio di Maria; infatti è un bugiardo, ma non negano le sue ingiuste menzogne contro il figlio di Maria, anzi si precipitano verso di lui per primo, essendo ben consapevoli che sta mentendo e non è Gesù il figlio di Maria, ma è lui stesso Satana, maledetto Lucifero, tuttavia obbediscono al diavolo e lo adorano. Il loro comportamento non è per errore, ma cosciente, ed è per questo che l'ira di Dio è su di loro.
E per quanto riguarda i cristiani, Dio non è soddisfatto di loro a causa della loro esagerazione in Gesù Cristo, il figlio di Maria, senza verità, e coloro che hanno detto: "Gesù Cristo, il figlio di Maria, è Dio stesso" hanno negato (la Divinità di Dio) e pertanto, Dio ha fatto giudicare Gesù Cristo, il figlio di Maria, tra i musulmani ed i cristiani nei suoi confronti in modo da rifiutare l'esaltazione da parte dei cristiani e negare il loro culto a lui e a sua madre. Ma sfortunatamente alcuni musulmani pensano che l'atteso Mahdi è il Messia, Gesù il figlio di Maria, il che verrebbe a chiamare il popolo per seguirlo, e chiunque lo dica, sicuramente nega le parole di Dio Onnipotente
:{Muhammad non è padre di nessuno dei vostri uomini, egli è l'Inviato di Allah e il sigillo dei profeti. Allah conosce ogni cosa (40)} Ha detto il vero, Dio il Magnifico [Corano: Sura Al-Ahzãb]

{مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَـٰكِن رَّسُولَ اللَّـهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّـهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴿٤٠﴾}
صدق الله العظيم [الأحزاب]

Per questo il Messia, Gesù il figlio di Maria, non avrebbe mai chiamato il popolo a seguirlo; ma piuttosto a seguire il Mahdi atteso, e non sarà uno dei profeti, in verità la sua profezia ha preceduto il messaggio del Vangelo ed è passato e finito agli israeliti. Poi è venuto dopo di lui Muhammad, il Messaggero di Dio, la pace e le benedizioni su di lui, con il messaggio globale a tutti gli umani ed i demoni, cioè il grande Corano, il che è l'argomento di Dio contro di voi, e l'argomento del vero Mahdi atteso su tutti studiosi e scienziati del mondo islamico, dei cristiani, degli ebrei e su tutta la gente del mondo.

Quanto al Messia, Gesù il figlio di Maria, come abbiamo già accennato, non dirà alla gente che è venuto da loro come un nuovo Profeta e Messaggero; in effetti un giudice tra i musulmani e i cristiani sulla dottrina a suo riguardo, e chiama la gente a seguire il Mahdi atteso e sarà tra i devoti e dei seguaci del vero Mahdi atteso, in verità sarà tra i devoti e dei seguaci, a conferma della dichiarazione di Dio l'Onnipotente:
{Quando gli angeli dissero: “O Maria, Allah ti annuncia la lieta novella di una Parola da Lui proveniente: il suo nome è il Messia, Gesù figlio di Maria, eminente in questo mondo e nell'Altro, uno dei più vicini.(45) Dalla culla parlerà alle genti e nella sua età adulta sarà tra gli uomini devoti (46)} Ha detto il vero, Dio il Magnifico [Corano: Sura Ãli-Imrãn]

{إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّـهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿٤٥﴾ وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ ﴿٤٦﴾}

صدق الله العظيم [آل عمران].

...



اقتباس المشاركة: 4047 من الموضوع: الحكمة من عودة المسيح عليه السلام ليكون حكماً بين المسلمين وأهل الكتاب ..


- 3 -
الإمام ناصر محمد اليماني
30 - 12 - 1428 هـ
09 - 01 - 2008 مـ
07:42 مساءً
ــــــــــــــــــــ



أنا بالقرآن زعيم عليكم بالحقّ لمن أراد الحقّ ولا أقول على الله غير الحقّ ..


بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المرسلين وآلهم الطيبين الطاهرين، السلام عليكم وعلى جميع المسلمين التابعين للحقّ إلى يوم الدّين، وبعد..

أخي الكريم، أولاً أنا اسمي ناصر محمد اليماني وليس اسمي محمد؛ بل جعل الله في اسمي خبري وعنوان أمري الناصر لمحمدٍ رسول الله خاتم الأنبياء والمرسلين، ولا أدعوكم إلى كتابٍ جديدٍ بل العودة إلى كتاب الله وسُنّة رسوله صلّى الله عليه وآله وسلّم، إلا ما خالف من السُّنةِ القرآنَ فقد علمت أنه مدسوسٌ وكيدٌ موضوعٌ في السُّنة المُهداة، فأُحِقُّ الحقَّ وأُبطلُ الباطلَ.

وبالنسبة للأحاديث والروايات التي لا تخالف القرآن إلا أنه لا يوجد لها برهان في القرآن فهذه لم أخُض فيها بعدُ بل أبدأ بالمهم بإعلان الدفاع عن سنّة محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - فأنفي منها ما كان باطلاً موضوعاً في السُّنة المُهداة.

وأما ظهور المهديّ المنتظَر الحقّ فأنتم الآن في عصر الظهور والحوار لإقناع علماء المسلمين بشأني، وأحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون بعلمٍ وسلطانٍ بنصوصٍ من القرآن، وأراك تركت البذور وذهبت للقشور وتريد أن تجعل من ذلك حجّة علينا، ولكن أنا لا أقول أنه يوحى إليّ وحيٌّ جديدٌ حتى أتيك بخبرٍ عن الحقائق لبعض الروايات والتي لا أملك السلطان من القرآن في الفتوى بشأنها نظراً لأنها لا تخالف القرآن ولا تتشابه معه، فجميع هذا النوع من الروايات لا أحبّ الخوض فيها وما كان حقّاً سوف يتحقق وما كان باطلاً فلن يتحقق، وإنما أقول بأن الله آتاني علم البيان للقرآن فآتاني بالبيان من نفس القرآن الواضح والبيّن، فكيف أفتيك في بعض الأمور التي لا أجد لها في القرآن لا سلطان النفي ولا الإثبات؟ وذلك كان سبب إعراضي عنها، ومنها ما يتحقق وما كان باطلاً فالإثم على من اختلقها، والمهم لدينا أنها ليست من أمّ الكتاب ولا من أساسيات الدّين الإسلامي الحنيف.

وأريد أن أوجّه سؤالاً للسائل: فهل تنتظرون المهديّ المنتظَر يأتيكم بوحيٍ جديدٍ في الأمور؟ إذاً قد جعلتموه نبيّاً وإماماً، ولكني أعلم أنّ المهديّ المنتظَر خليفةً وإماماً وجعل الله خاتم الأنبياء محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.

فإذا لم لا أجد لسؤالك الإجابة من الكتاب فلن أفتيك بشيء لا أعلمه ومن ثم أقول "هذا والله أعلم"! فقد تكون الإجابة صحيحة أو غير صحيحة فلا أنطق لكم إلا بما أعلم علم اليقين. ولربّما تقول: "وكيف تقول لا تعلم وأنت تقول إنك المهديّ المنتظَر؟". ومن ثم يردّ عليك المهديّ المنتظَر الحقّ الإمام ناصر محمد اليماني وأقول: إذاً عقيدتكم في شأن المهديّ المنتظَر أنه يأتيكم بوحي جديدٍ من السماء ما دمتم تريدون أن يخبركم عن حقائق لبعض الأمور التي لا أعلم لها بسلطان في القرآن، ولكني لا أنفيها ولا أقرّها وأعرض عنها وأترك الأحداث تُصدّقها إن كانت حقّاً، وإن كانت باطلاً فإثمها على من افتراها أو أدرج فيها فزاد على الحقّ. ولا أخاطبكم بوحي جديدٍ ولا كتابٍ جديدٍ بل بالبيان الحقّ للقرآن من نفس القرآن، ولم يجعلني الله نبيّاً ولا رسولاً بوحيٍ جديدٍ إذاً لكنت من المفترين ولكان لي لبالمرصاد قول الله تعالى: {مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَـٰكِن رَّسُولَ اللَّـهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّـهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [الأحزاب].

إذاً المهديّ المنتظَر لا يأتية وحيٌ جديدٌ من السماء حتى يخبر المسلمين عن بعض الأمور التي لا برهان لها في القرآن ولا ينفيها برغم وجودها في الروايات وهذه أعرض عنها حتى أرى لها برهاناً لنفسي عن طريق محمدٍ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - في رؤيا كما أفتاني من قبل بأن السُّفياني هو من ذريّة معاوية بن أبي سفيان وأنه صدام، ولا خير في صدام وقد قضى نحبه ونرجو من الله أن يتغمده برحمته إنّ الله على كلّ شيء قدير يغفر لمن يشاء ويعذّب من يشاء.

وأما بالنسبة للمسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام فأنا أعلم الحكمة من تأخيره ورجوعه، وذلك لأنّ المسيح الدجال سوف يقول إنّه المسيح عيسى ابن مريم وإنّه الله ربّ العالمين، ولذلك أخّرَ الله المسيح الحقّ ليُنكر هذه الدعوى الباطل والبهتان عليه من قبل المسيح الدجال وقال ذلك ليتّبعه النّصارى لأنه جاء مصدقاً لعقيدتهم الباطلة في المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام فيتّبعه النّصارى ظنّاً منهم أنه المسيح عيسى ابن مريم الحقّ نظراً لأنه جاء مصدقاً لما يعتقدون به وهم على ضلالٍ مبينٍ.

وأما اليهود فسوف يتّبعون المسيح الدجال وهم يعلمون أنه دجالٌ وأنه ليس المسيح عيسى ابن مريم بل هو كذّاب فلا ينكرون كذبه على ابن مريم بغير الحقّ بل يكونوا من السابقين إليه وهم يعلمون أنه مفتري على المسيح عيسى ابن مريم وأنه ليس هو؛ بل يعلمون أنه كذّاب وأنه الشيطان الرجيم بذاته إبليس اللعين فهم يعبدون الطاغوت وهم يعلمون، ولم يكونوا عل ضلالٍ وهم لا يعلمون ولذلك غضب الله عليهم.

وأما النّصارى فالله ليس راضياً عليهم بسبب مبالغتهم في المسيح عيسى ابن مريم بغير الحقّ، وقد كفر الذين قالوا: "إنّ الله هو المسيح عيسى ابن مريم"، لذلك جعل الله المسيح عيسى ابن مريم حَكًماً بالحقّ بين المسلمين والنّصارى في شأنه فينكر مبالغة النّصارى ويكفر بعبادتهم له ولأمِّه، ولكن للأسف فإن بعض المسلمين يظنّون بأنّ المهديّ المنتظَر هو المسيح عيسى ابن مريم فيأتي يدعو النّاس لاتّباعه، ومن قال ذلك فقد كفر بقول الله تعالى: {مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَـٰكِن رَّسُولَ اللَّـهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّـهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [الأحزاب].

ولذلك لن يدعو المسيح عيسى ابن مريم النّاس لاتّباعه بل لاتّباع المهديّ المنتظَر، فلا يكون من الأنبياء المرسلين فقد سبقت نبوّته برسالة الإنجيل ومضت وانقضت إلى بني إسرائيل، ومن ثم جاء من بعده محمدٌ رسول الله عليه الصلاة والسلام بالرسالة الشاملة إلى الإنس والجنّ أجمعين بالقرآن العظيم حجّة الله عليكم وحجّة المهديّ المنتظَر الحقّ على جميع علماء الأمّة من المسلمين والنّصارى واليهود والنّاس أجمعين، وأما المسيح عيسى ابن مريم فكما قلنا فلن يقول للناس أنه قد جاءهم ليكون نبيّاً ورسولاً جديداً بل حَكَماً بين المسلمين والنّصارى في العقيدة في شأنه ويدعو النّاس لاتّباع المهديّ المنتظَر ويكون من الصالحين التابعين للمهديّ المنتظَر الحقّ فيكون من الصالحين التابعين. تصديقاً لقول الله تعالى: {إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّـهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿٤٥﴾ وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ ﴿٤٦﴾} صدق الله العظيم [آل عمران].

وتوجد في هذه الآية معجزتين لتكليم ابن مريم للناس فأمّا أولاهما وهو في المهد صبياً يقول إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبياً، وقد مضت وانقضت كما تعلمون وجاءت معجزة التكليم للناس وهو كهلٌ، فهل ترون أنّ الذي يكّلم النّاس وهو كهلٌّ أنّها آيةٌ للناس؟ فما سرّ معجزة تكليم المسيح عيسى ابن مريم للناس وهو كهلٌّ؟ وذلك لأنكم تعلمون بأن تكليم المسيح عيسى ابن مريم للناس وهو في المهد صبيّاً هي آية التصديق له وبراءةٌ لأمِّة الصدِّيقة من ارتكاب السوء والفحشاء كما ظنّ بها قومها حين أتَتْهم به تحمله فأنتم تعلمون ذلك، وما أريد بيانه لكم هو معجزة التصديق الأخرى وهو أنْ يكّلم النّاس وهو كهلٌ، إذاً المعجزة في أن يكلم النّاس وهو كهلٌ في رجوع روح ابن مريم إلى الجسد فيبعثه الله فيكلم النّاس وهو كهلٌ، ولكنه سوف يكون من الصالحين مثله كمثل المسلمين وليس إماماً من الأنبياء والمرسلين بل الإمام هو المهديّ المنتظَر والمسيح عيسى ابن مريم يكون من الصالحين التابعين، ولذلك تجدون مفاد التكليم في المرحلة الأولى أنّه يُعَرِّفُ بني إسرائيل بشأنه بأنّ الله قد آتاه الكتاب وجعله نبيّاً إلى بني إسرائيل، وأما تكليمه للناس وهو كهلٌ فسوف يقول أنه من الصالحين ولم يأتِهم رسولاً من بعد خاتم الأنبياء والمرسلين بل يقول للمسلمين والنّصارى والنّاس أنه لمن الصالحين التابعين للمهديّ المنتظَر إمام العالمين.

ويقتل الخنازير ولكنه لا يذهب لقتل حيوان الخنزير؛ بل الذين مسخهم الله إلى خنازير من النّاس من اليهود من الذين ينقمون ممن آمن بالله ولم يشرك به شيئاً ويتخذون من افترى على الله خليلاً، ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقُتلوا تقتيلاً.

ولا أقصد اليهود الذميين بل أستوصي المسلمين بهم خيراً فلا يجوز للمسلمين أن يعتدوا عليهم فهم ذميّون وتؤخذ الجزية منهم مقابل حمايتهم، وأمر الله المسلمين أن يعاملونهم معاملةً حسنةً كما يتعامل المسلمون فيما بينهم من أهل الدّين المعاملة الحسنة، وأستوصي المسلمين بهم خيراً فهم في ذمتهم وفي حمايتهم مقابل دفع الجزية ولا إكراه في الدّين يا معشر المسلمين كمثل اليهود الذين في اليمن وغيرهم في دول المسلمين فهم ذميّون؛ بل أقصد اليهود الذين هم من أشدّ النّاس على الرحمن عتياً ولا يرقبون في مؤمن إلّاً ولا ذمَّةً، وينتهكون حرمات المسلمين ويطعنون في دينهم وفي نبيّهم، ويتخذون من أشرك بالله وليّاً حميماً وينقمون ممن آمن بالله ولم يُشرك به شيئاً، ويتخذون من افترى على الله خليلاً، أولئك ملعونين أينما ثُقفوا أخذوا وقُتّلوا تقتيلاً إلا من تاب منهم من قبل ظهوري من قبل أن أقدر عليه فسوف نقول له من أمرنا يُسراً.

ولا أعلم بخسوفٍ بالبيداء ما دام ذلك يخصّ السفياني، والسفياني قد انتهى وهو من ذريّة معاوية بن أبي سفيان ولم يكن من آل البيت المطهّر، وكذلك السفياني كان يظنّ أنه المهديّ المنتظَر وأنّ الله قد أعطاه القوة التي لا تُقهر وظلمَ وسفكَ الدّم فولَّى الله عليه من هو أظلم منه وأطغى. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿١٢٩﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].

وليس معنى ذلك بأني أدعو النّاس لشتم صدام؛ بل ترحّموا عليه ولديه قوميّة عربيّة، ولكني خيرٌ منه غيرةً بالدّين ومخلصٌ لربّ العالمين ولا أظلم ولا أسفك الدّم بغير الحقّ تصديق التُهم فأحكم بالإعدام بغير الحقّ، ولكني لا أفتي في شأنه أنه في النّار أو في الجنّة وعسى أن يكون قد تاب فتقبل الله توبته وإلى الله إيابه ثم إن عليه حسابه، ولكن المهديّ المنتظَر يدعو لصدام حسين المجيد السفياني بالرحمة وربّي أرحم به من المهديّ المنتظَر وإلى الله تٌرجع الأمور.

ولا تصف يا أيّها السائل ناصر محمد اليماني بالإمام المزعوم؛ بل أنا بالقرآن زعيم عليكم بالحقّ لمن أراد الحقّ ولا أقول على الله غير الحقّ، وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..

أخوك الإمام ناصر محمد اليماني.
___________